ابراهيم الأبياري

369

الموسوعة القرآنية

11 وجوه مختلفة من الإعجاز 1 - أبنية التصريف : ما يتخرج عليها الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 1 ) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ / 4 / الفاتحة / 1 / « إياك » ، مضمرا ، أو مظهرا : فإذا كان مضمرا لم يحكم بوزنه ولا اشتقاقه . وإذا كان مظهرا فيحتمل ثلاثة أضرب : 1 - أن يكون من لفظ « آويت » . 2 - أن يكون من لفظ « الآية » . 3 - أن يكون من تركيب « أوو » . ( 2 ) وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ / 40 / البقرة / 2 / « إياي » [ انظر الآية الأولى ] . ( 3 ) وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ / 41 / 2 / 2 / « إياي » [ انظر الآية الأولى ] . ( 4 ) وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ / 3 / آل عمران / 3 / « التوراة » ، إما أن تكون : 1 - فعولة ، من : ورى الزند يرى ، وأصله « وورية » فأبدل من الواو تاء . 2 - وقيل : أصل « توراة » تفعلة ، فقلب ، كما قيل في « جارية » : جاراة ؛ وفي « ناصية » : ناصاة . ( 5 ) ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ / 34 / آل عمران / 3 / « ذرية » ، فعيلة ، من « الذر » ، أو « فعلولة » ، من « ذرأ » . ( 6 ) وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا / 37 / آل عمران / 3 / « زكريا » ، إذا مد فالهمزة للتأنيث ، ولا يجوز أن تكون للإلحاق ، فإنه ليس في الأصول شئ على وزنه فيكون هذا ملحقا به . ولا يجوز أن تكون منقلبة ، لأن الانقلاب لا يخلو من أن يكون من نفس الحرف ، أو من الإلحاق ، فلا يجوز أن يكون من نفس الحرف ، لأن الياء والواو لا يكونان أصلا فيما كان على أربعة أحرف ؛ ولا يجوز أن تكون منقلبة من حرف الإلحاق ، لأنه ليس في الأصول شئ على وزنه يكون هذا ملحقا به . ( 7 ) إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ / 44 / المائدة / 5 / « التوراة » . [ انظر الآية : 4 ] . ( - 24 - الموسوعة القرآنية - ج 2 )